الزمخشري
363
أساس البلاغة
أصاب رقيقيه بمهو كأنه * شعاعة قرن الشمس ملتهب النصل يريد خاصرتيه وحور القرص بالمرقاق وهو السهم الذي يرقق به وخبز رقاق وجاء بشواء في رقاقة وأرض رقاق لينة التراب رقيقة وعبد رقيق من عبيد أرقاء وأمة رقيقة من إماء رقائق وقد رق رقا وضرب الرق عليه وعبد الشهوة أذل من عبد الرق والعبد المعتق بعضه يسعى فيما رق منه وأعتق أحد العبدين وأرق الآخر واسترق فلان وتقول أقر له بالحق وكتبه في الرق والرق وزرعوا في الرقة وهي الأرض إلى جنب الوادي ينبسط عليها الماء أيام المد ثم يحسر عنها فتكون مكرمة للنبات وجمعها الرقاق وبها سميت الرقة وترقرق الماء جرى جريا سهلا ورقرقته أنا وماء رقراق وترقرق الدمع ومن المجاز في حاله رقة وعجبت من قلة ماله ورقة حاله وهو رقيق الدين ورقيق الحال وأرق فلان رقت حاله وفي ماله رقق وشاخ ورق عظمه ورقت عظامه ورققت له ورق له قلبي وأرق الوعظ قلبه ورققه وأرقت بكم أخلاقكم إذا شحوا ومنعوا خيرهم وكلام رقيق الحواشي ورقق كلامه ورقق عن كذا كنى عنه كناية يتوضح منها مغزاه للسامع وفي المثل أعن صبوح ترقق واسترق الليل مضى أكثره وقال ذو الرمة كأنني بين شرخي رحل ساهمة * حرف إذا ما استرق الليل مأموم ورقق مشيه إذا مشى مشيا سهلا ورقق ما بين القوم إذا أفسده قال الأعشى وما زال إهداء الهواجر بيننا * وترقيق أقوام لحين ومأثم وإنك لا تدري علام يتراق هرمك أي على أي شيء يتناهى رأيك ويبلغ آخره وماذا تختار من استرقاق الليل وترقرق السراب قال ذو الرمة يدوم رقراق السراب برأسه * كما دومت في الخيط فلكة مغزل وكأنه رقراق السراب ورقرق الشراب مزجه ورقرق الطيب في الثوب قال الأعشى وتبرد برد رداء العرو س * بالليل رقرقت فيه العبيرا ورقرق الثريد بالدسم وماء السيف يترقرق في صفحتيه وماؤه في متنه رقراق رقل ناقة مرقال ونوق مراقيل وأرقلت في سيرها أسرعت ومن المجاز أرقل القوم إلى الحرب قال النابغة